I saw an account for a new business on twitter that gives a service of taking your kids for a day out in the weekends as a favor for you if you ever feel lazy for taking them out yourselves. Such a business supports people to being more dependent in taking care of their kids. The personality of any kid in the world starts building up from a very young age, and the parents have to be there all the time in that age for their kids. People in Kuwait are already dependent in many ways on others so such a business does not add any value to the society.
بدأت أن تظهر معالم الإفلاس لدى اقتصادنا في دولة الكويت مثل تحذيرات صندوق النقد الدولي المتتالية و مبادرات سمو الأمير الإصلاحية للاقتصاد لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان، ولكن دون جدوى فقرارات الحكومة الغير مسؤولة و الإدارة الغير مدروسة لمؤسساتها المختلفة لا تساعد، غير أن المؤسسة التشريعية التي لوِثت بفساد الحكومة، ومازالت المؤسسة التشريعية تدفع بقوانين انتخابية تهلك ميزانية الدولة أكثر من ما هي عليه الآن، فبهكذا سلوكيات فاسدة و غير مسؤولة من قبل الكثير من النواب تؤثر سلباً على سلوكيات الشعب و إنتاجيتهم اليومية في مواقع عملهم لأن المجلس أصلاً منتخب من قبل الشعب. بات الشعب متشبعاً بثاقافة الفساد التي نتجت عن صراعات السلطتين و تفشي الفساد بكل مؤسسات الدولة فالدليل هو حولنا إين ما ذهبا مثل سلوكيات الشعب وقت قيادة السيارات، عدم احترام القوانين بأشكالها، فساد وزارة الداخلية بحد ذاتها، الإحباط، إنتشارا الأمراض، و الآن الدليل الأكبر وهو آخر انتخابات لمجلس الأمة التي أحرقت بها مقار انتخابية و انحدر بها مستوى الحديث، إن شعبنا ليس منزل من السماء فحينما تصبح الحكومة فاسدة و المجلس فاسد يصبح الشعب فاسد، ولكن يظل الشعب هو مفتاح الإصلاح لدى أي دولة، لابد من أن نبدأ بإصلاح أنفسنا قبل إصلاح غيرنا.
ناس أمثال العم جاسم السعدون اعيزو و هم يحذرون من الكارثة الاقتصادية و لكن عمك أصمخ، ينتظرون الكارثة بأن تحصل و من ثم ممكن أن يفعلو شيئ تماماً كما فعلو أيام أزمة المناخ. حسبو أحسابكم للأزمة يا ناس لأن الحكومة راح تكشت فيكم مثل ما كشتت بكم أيام المناخ. لأنه للأسف كلا السلطتين يتعاملون مع الأمور و كأننا بدولة مؤقته حيث الكل يأخذ كثر ما يستطيع قبل فوات الأوان.
It is just simply a great example for not mixing personal life with work or business life. Both lovers have got library stores, one of them bankrupted the other, yet they still became close friends and got in love. That’s a big thing we can learn from this movie, since it’s not easy to separate business life from personal life for most people.
I was talking with a friend at work and all of a sudden I felt like singing the Brady Bunch song. I really miss watching the movie, strange that some people don’t know the movie though. I dedicate two of songs for you lovely people
بات من الواضح هيمنة التيار الإسلامي على شتى مؤسسات الدولة في الآونة الأخيرة، حيث استفاد المفسدين و أعداء الدستور تحديداً من التطوارات السياسية المؤسفة التي نشهدها بالكويت. فلقد استخدمو شتى الطرق و الأساليب للانقلاب على الدستور منذ نشأته، إلى أن استكشفو سلاح خطير من خلاله يستطيعون أن يتحكمون بمشاعر الشعب كيف ما يشاءون وهو الدين، الذي بسوء استخدامه استطاعو أن يفرقون بين أطياف الشعب و خلق مجاميع لم تكن موجودة من ذي قبل، مع أن الدين لم يكن موقف للجدال بالسابق، و حرصو برعاية التيار الديني لكي يعزز وجود المتطرفين الدينين و المتطرفين العلمانيين، فبالسابق كان و مازال كبار التيار الوطني و مؤسسي الدستور الذين بعضهم مازالو حيين (نسئل الله أن يطل بأعمارهم) يتهمون (د. أحمد الخطيب) بالكفر و العلمانية مع أنهم كانو أكثر الناس حرصاً على العادات و التقاليد الدينية و لكن بطريقة حضارية، فبوسطيتهم كان الناس متئالفون متكاتفون.
و الآن بعد أن أصبح التيار الإسلامي ذو نفوذ و قوى سياسية أعلن أخيراً عن ما كان يتمناه رعاة هذا التيار ألا و هم أعداء الديموقراطية بتغيير مواد بالدستور تعتبر من المواد الرئيسية التي تميز دستور الكويت عن باقي دساتير العالم العربي. ستبذل جهود من هؤلاء لإيصال التنقيح الدستوري إلا مرحلة إضعاف دور المجلس كسلطة تشريعية رقابية عن طريق اعتماد مجلس لعلاماء للدين يحسم كل ما يدور في البلد بقبوله شرعاً أم رفضه. الكارثة وصلت إلا ما هو أبعد من ذلك، فالحكومة أصبحت منذ بضع سنوات ترعى و تنفذ وصاية كل أعضاء المجلس المحسوبين على التيار الإسلامي التي تتضارب على صلاحياتها كسلطة تنفيذية، الأمثلة كثيرة كمؤتمر النهضة الذي حصل مؤخراً حيث استجابت الحكومة لنداء محمد هايف فوراً الذي لم يكن دستورياً أصلاً، فلقد فسخ محمد هايف قناعة و أصبح يصرخ و ينادي بتطبيق شرع الله و كأننا إن لم نفعل ذلك سيعتبرنا كفرة تماماً كالمتحدثين في مؤتمر النهضة الذين كفرهم و شتمهم و للأسف فهناك الكثير من من يسانده في أفعاله من أعضاء مجلس الأمة.
هنيئاً لكم يا شعب على من يتحكم بمشاعركم و يسلب حقوقكم.
Every major city around the world has an identity that defines the true history and traditional development of its country. The Empire state building in New York for example is an 80 year old tower, it shows that skyscraper buildings are part of the cultural development in the city of New York and that is the identity of that major city.
What I mean by all this is that Kuwait was considered as a very developed country compared to other countries in the region who only started the true development of their cities in the past 20 years. The neighboring nations do not have a lot of buildings with historical development to be remembered or with value from the past 300 years, but kuwait city does and that is what makes it so special, but our beloved municipality does not understand that. The old buildings across kuwait city are what defines it, through them visitors can know and live the true cultural development of the old and modern kuwait. We cannot build new buildings with the price of demolishing the old ones, there are still a lot of empty lands where new towers can be build instead of just replacing them with the ones with real historical value (i.e. Al Hamra Tower). The old building of Al Hamra could have been a really great place if it was still standing, like using it for museums, galleries, cafes, and restaurants, it is a big loss.
تطوير التعليم يبدأ من زرع حب هذه المهنة لمن يمارسها، فمع أن ميزانية التعليم في الكويت تعد الأعلى في العالم يظل قطاع التعليم في مراكز متدنية عربياً و عالمياً. جوهر مشكلة التعليم في الكويت أن التعليم ليس الغاية، ما أقصده بالغاية هو بالأفعال و ليس الأقوال. لنأخذ التعليم الإلكتروني كمثال فهو غاية و ليس وسيلة في الكويت و هذه مصيبة، إنه أكثر من مجرد تدخيل الكتب في الفلاش ميموري أو توزيع الكمبيوترات على الطلبة، لإنجاح مشروع التعليم الإلكتروني يوجب علينا أن نحبب مهنة التعليم لحديثي التخرج و جعلها وظيفة جاذبة و استهداف معلمين ذو شهادات عالية مثقفين و مدركين بكل ما هو جديد في عالم التعليم و المعرفة، بذلك تزيد استخدامات المعلمين و الطلبة للتكنلوجيا بالأبحاث و الواجبات، و ليس الاعتماد فقط على دورات التدرب للمعلمين و الصرف على التكنولوجيا دون حسن استخدامها. يال سفاهة بعض أعضاء مجلس الأمة، يخصصون جلسات لمناقشة التعليم ليس لتطويره و إنما تسييسه و تدميره و في نهاية الجلسة يصرحون أنهم أنجزو مشاريع تنموية، إن المشاريع التي يدَعون بأنها تنموية ليست إلا تدميرية و متخلفة، فمشروع مكافئة الطلبة ليس إلا لتشجيع الطلبة على الكسل، و بعد التخرج ينصدمون بعالم الوظائف و يدخلون في متاهات و في نهاية المطاف يذهبون إلا ديوان الخدمة المدنية. إن كل ما يحصل الآن بالتعليم هو جريمة بحق أجيال المستقبل.
إن هنالك سوء فهم لمعنى التعليم الحقيقي في الكويت، الكثير من الناس يعتقدون بأن التعليم هو تعليم الأبناء بما هو صحيح و ما هو خاطء، لابد من تغيير هذا المفهوم لأن التعليم هو استكشاف القدرات التي يتمتع بها كل إنسان. أول آية بالقرآن هي إقرأ، و هذه الآية لها معاني كثيرة ليس فقط قرائة القرآن و إنما قرائة كل ما هو مفيد، ففي أيام دولة الأندلس لم يكن هنالك قيود للعلم و كان ذلك سر تقدم الإسلام، فإن تقييد و حرمان الناس من قرائة كل ما يرونه مفيداً هو جريمة بحق الإسلام. إنه لمن المحزن كثيراً أن يعتقد الكثير من الناس بأن القرائة هي هواية و ليست فرظ. بالمدارس الأميركة يوجد حصص مخصصة للقرائة تسمى بالهوم روم، محزن أن أرى مفاهيم التعليم الموجودة في ديننا تطبق بالخارج و تقيد بالداخل.
I really loved the story. The message I got from it is that there is always hope in life, even when you’re in hell. Seeing a bit of light in a dark place is what keeps you alive and surviving. The girl in the movie is what kept the man alive when he was in Iraq, how? Find out yourself ;D
The Heritage Village is located in Sharq aread, on Gulf road and was an idea brought by Sheikh Jaber Al Sabah (may god have mercy and peace on his sole). The project was scheduled to finish 6 years ago. The International Investors company owned that project and had some serious financial issues, and they recently closed down as a company about a year ago I think. The project was not doing so well and had a lot of issues. The use of the project was for social, historical and artistic purposes which was the concept of the project, but they turned it into a complete commercial use project to make it like a mall, it is just a fast way of making money.
Due to the financial instability the heritage village project got sold to some company from Qatar own by a sheikh from Al Thani family. I do not see any reason for renaming the project but I do think that it’s going to move forward.
Below is a video of the project and other near by mini projects that are to be constructed in Abdullah Al Ahmad street in Kuwait City. I think it’s too good to be true but lets just hope that they would really build it one day.