الشهادات المزوّرة و الإدارة المتخلّفة

مضى وقت طويل منذ أن كتبت آخر مقاله لي في المدونة، وذلك لانشغالي كأي شخص آخر في حياتي الخاصة .. لعلّ هذه المقالة أن تكون بداية لمقالات أخرى تتناول مختلف المواضيع المتنوعة

مضيت أقرء التعليقات عن الشهادات المزوّرة التي بدأت تتناولها وسائل الإعلام مؤخراً، ولا شك أنه لمن المحزن أن يكون هذا الكشف عن التزوير في الشاهدات التعليمية يُدلل على مدى التقاعس عن الرقابة و حسن الإشراف على اعتماد الشهادات التي ظلّت بدون حسيب أو رقيب لسنين طويلة إلى أن كبرت المصيبة و أصبحت أشبه بكرة ثلجية انهلّت على رؤوسنا. خسائر المال العام لمجرد الكشف عن هذه الشهادات قد تقدر بالملايين و هذا دون ذكر أي اختلاسات أو أخطاء مهنية في العمل إن وجدت كوننا نتعامل مع ضعاف نفوس ومزورين شهادات.

ما هي الأسباب التي وراء وجود موظفين ضعاف نفوس في الوزارة ليصدِّقون على هذه الشهادات الوهمية و يقبضون المال أو الرشوة مقابل ذلك؟ لننظر إلى المشكلة بشكل أشمل، جميعنا عانينا من طول النظام البيروقراطي المتخّلف، الممل و الغير متطور لاعتماد و معادلة الشهادات التعليمية. فمنذ عشرات السنين لازلنا نسري و نعمل على نفس النظام الذي يستغرق منك أسابيع أو حتى أشهر لإنجاز معادلة شهادتك التعليمية، ألم يحن الوقت لأن نطوِّر نظامنا الإداري لمعادلة الشهادات و توثيق التاريخ التعليمي و الدراسي لكل مواطن أو مقيم على هذا الوطن لتقديم خدمة متطورة تعكس الوجه الحضاري للبلاد و مدى جديتها في تطوير التعليم من جهة و ضبط الرقابة على الشاهدات التعليمية من جهة أخرى.

سمعنا كثيراً عن سفرات عمل لآيرلندا و الكثير من الدول المتقدمة لأخذ الخبرة من باعهم في تطوير التعليم، ولكن دون جدوى، دون وجون برامج و أهداف دقيقة و واضحة المعالم لكل زيارة عمل لن يكون هناك أي نوع من الإنجاز. فكم من وزراء أطلقوا شعرات إصلاح التعليم و إعادة تطوير المناهج، وكم من حكومات و مجالس أمة وعدوا بإصلاح التعليم بينما هو بالحقيقة كان تنفيع حزبي و سياسي لمصالح ضيقة بوجهة نظري .. فالتعليم أُفسِد و تشبع من التسييس في مجلس الأمة و الحكومة.

التعليم هو مفتاح التقدم و النهضة لأي مجتمع .. لذلك كي نضمن هذا التقدم الأفضل أن توضع المؤسسة التعليمية في الكويت كجهة مستقلة عن أي وزارة حكومية و تتبع مباشرة لسمو الأمير تماماً كمؤسسة التقدم العلمي .. بذلك لن يكون هناك أي مزايدات على تطوير المناهج و التعليم .. و ستُعامل المؤسسة التعليمية بكل مهنية واقتدار دون أي تسييس أو تنفيع

Advertisements

خلية فاسدة

الحكومة تحت سيطرة هذه الخلية الفاسدة و يجب استبدالها و بسرعة، عادةً الإنسان حينما يكون لديه انكماش في الميزانية يتخذ إجراءات و قرارات حازمة على نفسه بتقليص المصروفات و إدراك مخاطر عدم مواجهته لهذه المخاطر، ولكن كما يبدو أن حكومتنا الرشيدة قررت أن تستمر في إقرار الزيادات التاريخية للميزانيات السنوية للدولة في الوقت الذي كان يقول فيه رئيس الوزراء بأن دولة الرفاه قد انتهت.

بالإضافة إلى آلية ما يسمى بالبديل الاستراتيجي الذي قام بإعداده مجلس الخدمة المدنية، و الذي يعتبر زيادة أعباء مالية بمئات الملايين على الدولة حيث أنه يوازي الطبيب مع الموظف و المحامي و المهندس، كذلك الزيادات في الرواتب و الكوادر آخر سنتين التي لا تقل عن ٧ مليار دينار أو الزيادة الدعم التي لم تقل عن ٤ مليار دينار. حكومة الكويت تعمل عكس ما تقول و استمرارها على ذلك سيؤدينا جميعاً إلى الهلاك مالم تفعل شيء عاجلاً، لأن انخفاض و تذبذب الأسعار النفطية ليس قصير المدى، حسب الدراسات للمنظمات الدولية إن استمرت الدولة على هذا الطريق سيؤدينا ذلك لتراكم العجز الفعلي بالدولة عام ٢٠٣٠ إلى ما يقارب ال١٠٠ مليار دينار ما قد يؤدي إلى الإفلاس لا سمح الله

خلايا الفساد المتغلغلة في شرايين الدولة يجب إبادتها، رؤوس هذه الخلايا معروفة و هي ذات نفوذ كبير في الدولة، و للأسف تسببت هذه الخلايا في تحول الجهاز الحكومي بأكمله و هنا أعني موظفي الدولة أيضاً إلى أكبر حليف لها، فالموظف إنتاجيته اليومية لا تزيد عن ساعتن و قضايا للاختلاسات في الدولة تزداد، فآخر القضايا كانت في واشنطن دي سي المكان الذي يفترض أن سياسة الدولة الخارجية فيه محكمة و حازمة في الرقابة، الثواب و العقاب ولكن ما حصل هو إنشاء شركة وهمية للخدمات الصحية من قبل دبلوماسيين هناك حيث جرت التحويلات المالية لهذه الشركة الوهمية لمدة سنتين إلى أن أمسكوا بالمختلسين ولكن لا أحد يعلم مجرا العقاب الذي ممكن أن يتخذ ضدهم.

الحكومة تفعل عكس ما تقول لأن قرارها بأيدي خلايا فاسدة.

وشكراً 🙂

Dolma Kai

Crazy Yet Wise

1

Last Thursday, I dropped Proud To Be Kuwaiti village a visit which I didn’t like at all. It was really horrible, not like last year. The only thing that I really liked about it, was Dolma Kai (@dolmakai) The only business that attracted my attention and taste buds.

Think of dolma (vine leaves) crispy and chewy…a new experience indeed. I’m totally in love. You choose between 2 sauces, I got the tamarind one and it was awesome. LOVED IT. Try them if you’re going to the village or order from them, but i prefer them fresh and hot.

View original post

على حافّة الإفلاس

انهيار البلد سيكون حتمي إن لم نتلاحق أنفسنا و بدأنا بخطة إنقاذ شاملة و حقيقية تحقق الإصلاح على كل المقاييس. الإفلاس المالي المرتقب للدولة في ال١٥ سنة القادمة هو ليس مرتبط بالإدارة العشوائية لميزانية الدولة المتضخمة فحسب بل هو أيضاً مرتبط بالإفلاس الفكري، و السياسي كذلك لدى الكثير من أصحاب القرار وذلك لمراعاة مصالحهم على حساب مستقبل الدولة، سبق و أن حذر الكثير من الاقتصاديون طوال ال٨ سنوات الماضية عن هذه الأزمة كبدر الحميضي، جاسم السعدون، و محمد البغلي و غيرهم من خبراء.  هنالك بعض الادعائات و الافترائات لدى البعض أن المال و الثروة الهائلة الموجودة في الدولة كفيلة بأن تحميها من هذه الأزمات القادمة و إبقائنا بدولة الرفاه لخمسين سنة قادمة، إن كل المؤسسات المالية و الاستثمارية الضخمة في البلد هي ذات استثمارات وقتية وهمية لا إنتاجية، يظل الذهب الأسود هو أساس نجاح هذه الاستثمارات سواء في هيئة الاستثمار أو غيرها من مؤسسات.  إذاً عموم الدخل القومي يحتوي على مصادر دخل أخرى غير النفط بنسبة لا تزيد عن ال10% ولكن فنياً هي 0،00%.  أمّا الإدارة الحكومية المتعسفة لميزانية الدولة المترهلة قد كسرت ظهر البعير و استهلكت الطاقة الانتاجية القسوى من الذهب الأسود على الانفاق لا الانتاج و تنويع مصادر الدخل، مجلس الخدمة المدنية مثلاً يعتبر أحد الجهات المسؤولة و المؤثرة على مدى تضخم الباب الأول من الميزانية نظراً لمسؤولياته تجاه 400،000 موظف عامل بالقطاع العام أي 90% من إجمالي الموظفين بالدولة حيث أنه مسؤول عن زيادات الرواتب، الكوادر و غيرها من مميزات مالية للموظفين، كل القرارات التي تصدر من مجلس الخدمة المدنية ينبغي أن تكون فنية لا سياسية كما هو حاصل الآن، للأسف الوزراء الذين يترئسون هذا المجلس يستخدمونه لترضيات سياسية على حساب ميزانية الدولة، كالاستجوابات مثلاً حيث يقوم أحدهم بزيادة الكوادر لجهة معينة بموافقة المجلس مقابل التنازل عن الاستجواب المقدم له من نواب مجلس الأمة، فبدل أن يستخدم لبرامج تحفيزية و هيكلية إصلاحية لتطوير العمل المؤسسي للوزارات المترهلة يستخدم لتصفية حسابات، و هاهي الحكومة الآن تكرر الغلطة ذاتها حيث تدّعي المحافظة على الميزانية من جهة و تستهتر بصرفها من خلال المناقصات و المشاريع الغوهمية و الغير مجدية من جهة أخرى.  ثقافة الاقتصاد هي ليس بالأمر الهين حينما يكون الموظف معتاد على الصرف اللا مسؤول لسنين طويلة، لذلك ينبغي على الحكومة أن تزرع ثقافة الاقتصاد بأسلوب جديد لكل موظفين الدولة، فمن غير المعقول أن تصرف ملايين الدنانير سنوياً في مختلف المؤسسات في الدولة و لا يوجد سجل دقيق يوثق مصروفات هذه الأموال.  أصبح الموظف الحكومي يعمل بالميزانية وكأنها ميزانية مفتوحة، و بقينا على هذا الحال لسنين طويلة و ها قد اقترب الوقت الذي ندفع فيه ثمن استهتارنا هذا

The 2013 nobel piece prize to a 16 year old pakistani lady

Malala Yousafzai is a 16 year old lady who is now a winner of the 2013 nobel piece prize.  I must say muslim women are really kicking it.  In 2003 it was Shirin Ebadi and now it’s Malala Yousafzai.  It is an honor for all muslims to have courageous and self motivated women such as those two, especially Malala, she got shot in the head by Taliban yet she survived and never stopped fighting until she got to where she is today.

Read more in the below designated article from  Time World:

This Friday, the Nobel committee announces the 2013 recipient of the Nobel Peace Prize. As far as global opinion is concerned, the award is a 16-year-old Pakistani girl’s to lose.

Long before she became a global symbol of children’s education, Malala Yousufzai was one girl squirming under the thumb of the Pakistani Taliban, whose draconian interpretation of Islamic law saw girls’ schools closed in her hometown of Mingora in early 2009. In a frank and witty blog published on the BBC Urdu  website under a pseudonym, Malala, then 11-years-old, chafed at the new regulations that limited her freedom, stopped her from learning and kept her from seeing her friends. The pseudonym, of course, was meant to protect her identity, but it was not long before her private persona—the outspoken daughter of a prominent school administrator—meshed with her public one, and she took her demand that a girls’ right to education be recognized across Pakistan to a national audience, appearing several times on TV talk shows and eventually in an international documentary. “I wanted to speak up for my rights,” she told the BBC on Monday, when reminiscing about her early activism. “And also I didn’t want my future to be just sitting in a room and be imprisoned in my four walls and just cooking and giving birth to children. I didn’t want to see my life in that way.”

Malala’s adolescent campaign to educate her country’s girls might have stuttered along with little more than a condescending pat on the head for years—after all, Pakistan, riven by insurgencies, beset by economic crisis and threatened by the advance of a fundamentalist uprising in the tribal areas along the Afghan border, was simply struggling to maintain status quo—but for the fact that the Taliban tried to keep her quiet. On Oct. 9, 2012, long after Malala’s quest had faded from national headlines, a gunman bounded into her school bus one afternoon and shot her point blank in the face.  That Malala survived, with her mind, her voice and her luminous smile still intact, is nothing short of miraculous. Whether that miracle is attributable to God, as Malala says, or to the doctors in Pakistan who performed the initial surgery to relieve swelling on the brain and the surgeons in Birmingham, England who followed up with reconstructive surgery and rehabilitation therapy, is immaterial compared to what she did next. She kept fighting.

Less than four months after the shooting, Malala appeared in a video announcing that she was taking her campaign for girl’s education global through a new charity: “I want every girl, every child to be educated. And for that reason, we have organized Malala Fund.” On March 19, 2013, she returned to school, this time in Birmingham. On July 12, her 16th birthday, she appeared before the United Nations at a specially-convened assembly of 1000 youth leaders to exhort nations to make education a priority. “Let us pick up our books and our pens. They are our most powerful weapons,” she said in a voice ringing with strength and conviction. “One child, one teacher, one book and one pen can change the world. Education is the only solution. Education first.”

By winning the Nobel Peace Prize, Malala would join a long list of recipients that have sought to achieve peace through human development, from Muhammad Yunus and Grameen Bank in 2006 to Médecins Sans Frontières in 1999. To Malala, peace and education are inextricable; without one, you can’t have the other. “I hope that a day will come [when] the people of Pakistan will be free, they will have their rights, there will be peace and every girl and every boy will be going to school,” she told the BBC. Peace, she suggested, starts with a conversation. “The best way to solve problems and to fight against war is through dialogue,” she told the BBC, an exhortation that she hopes her Taliban attackers will follow as well. “They must do what they want through dialogue,” she said. “Killing people, torturing people and flogging people … it’s totally against Islam. They are misusing the name of Islam.”

A Pakistani Taliban spokesman quickly rejoined with a threat, telling AFP “We will target her again and attack whenever we have the chance.” It’s a threat that Malala easily shrugs off. “I don’t know why, but hearing I was being targeted did not worry me,” she wrote about earlier Taliban threats against her and her family in her recently-released autobiography, I Am Malala: The Girl Who Stood Up for Education and Was Shot by the Taliban. “It seemed to me that everyone knows they will die one day. So I should do whatever I want to do.”  In an appearance Tuesday on Jon Stewart’s The Daily Show, after he offered to adopt her, Malala recounted an early conversation she had with herself when she first heard of Taliban threats to her life, when she was 12. First, she said, she thought she would hit any Taliban attacker with her shoe—a comment that drew hearty chuckles. She added: “I said to myself, if you hit a Talib with your shoe, there will be no difference between you and the Talib. You must not treat others with that much cruelty and harshness. You must fight others, but through peace and through dialogue and through education.” Then, she said to herself, “I will tell him how important education is and that I even want education for [his] children as well.” Even Stewart choked up.

Little seems to have changed in the wake of the shooting. “I was spared for a reason — to use my life for helping people,” she writes in her book. In the BBC interview, she reiterated her desire to return to Pakistan one day to become a politician. One that will make education compulsory for both boys and girls. If anything, she says, the Taliban attack only amplified her voice. “When I was shot they thought the people would be silenced, they thought that no one would talk,” she told the BBC. “I think they might be repenting why they shot Malala.”

Nuqat: Executing Culture Shock

You guys, you do not want to miss @nuqatweets lectures

The Side Talk Blog

The purpose of this year’s conference is to challenge and examine the experience of cultural change and its effect on artists and designers. It will also assess the role of creatives in executing change within a transforming culture through the exploration of its transitional levels. It will be taking place at Al Americani, Kuwait City, on November 7th – 12th, 2013. For more info, visit Nuqat’s website, here.

1

2

3

4

5

6

7

8

9

View original post