مجلس وطني

بعد أن تصاعدت وتيرة الأزمات و سيطرة رموز الفساد على السلطة التشريعية قرر الأمير حل مجلس الأمة. سقطت أقنعة الكثير من الشخصيات السياسية و ظهرت صورهم الحقيقية في الوقت الذي تتزايد فيه ظاهرة الكساد الاقتصادي و عدم الاستقرار الاجتماعي على المستوى العربي و الدولي، لذلك لا بد أن تكون التشكيلة الجديدة للمجلس بقدر المسؤولية لمواجهة التحديات العالمية.

مؤسف أن يلوث الجهاز الأكثر حساسية كمؤسسة اقتصادية مثل البنك المركزي الكويتي و يُدخل في تهمة جريمة الرشاوي المليونية، فمؤسساتنا المصرفية هي آخر ما تبقى من هيبة اقتصادنا ذات التاريخ العريق. لابد من تحسين العمل الإداري في الأجهزة الحكومية و وقف هدر المال لتنويع مصادر الدخل في البلاد فالمستقبل مليئ بالمفاجئات.

انكشاف نواب الرشاوي يعني المزيد من المال السياسي في الانتخابات المرتقبة. لن يتغيَر شيء مادامت الحكومة تسلك نفس النهج. إن الحكومة لا تزال متناقظة في قراراتها فتشكيلتها تثبت ذلك. سيتم التنسيق مع مجلس الأمة بنفس المنهجية، بطريقة فؤوية طائفية و قبلية نظراً لعدم إشهار الأحزاب السياسية، فما يحدث الآن هو فوضى سياسية. لقد حان الوقت لانتخاب مجلس وطني يمثل الأمة بنزاه و يوصل رسائلهم الوطنية

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s