خيبة أمل

إن نتائج مجلس ٢٠١٢ فعلاً مخيبة للآمال، لقد تم تشويه صورة العرس الديموقراطي الذي كان من المفترض أن يكون نزيهاً، كذلك تم التخطيط له ليستدرج الشعب بالكفر بالديموقراطية و إغلاق المجلس من خلال إيصال أشخاص غير كفوئة لعضوية مجلس الأمة.

لقد فازت المعارضة في الانتخابات باكتساح و لكنها معارضة متطرفة، إن هذه النتيجة الخطرة لا تعكس إلا مدى إحباط الكثير من أفراد الشعب الكويتي لما يجري في الساحة السياسية. حالة عدم الاستقرار و الإحباط التي يعيشها الشارع الكويتي تولد العنف و الانحدار في الأخلاق و ذلك انعكس على نتائج الانتخابات، خير دليل على ذلك هو سلوكيات أعضاء المجلس السابق التي وصلت إلى حد المشاجرة. فيا ترى إلى أي مدى سيصل هذا الانحدار في الأخلاق و أسلوب الحوار خاصة في مجلسنا الحالي الذي تعد انتخاباته هي الأسوء على تاريخ الكويت خاصة بعد أن بدأ استخدام وسائل العنف و الإرهاب للفوز التي تعد سابقة في بلاد انعم الله عليه نعمة الأمن و الأمان.

20120205-125543.jpg

20120205-113918.jpg

20120205-114046.jpg

إن أحداث العنف و الإرهاب التي شهدتها البلاد لم تأتي صدفه، لأنه هناك أشخاص متنفذين يسعون لتعزيز مفهوم القبلية و الطائفية من أجل السيطرة و ذلك من خلال استخدام أشخاص يمثلون هؤلاء التنفذين في البرلمان و أن تستخدم كل الأساليب القذرة لإيصالهم قاعة عبدالله السالم و أن يكون هدفهم الرئيسي هو تفرقة المجتمع و تعزيز مفهوم القبلية و الطائفية، إلى حد الآن أراهم قد نجحو بقوة في بداية المشوار و تم استدراج القبائل لعمل ما تم عمله من عنف و إرهاب فإن هذا يعد نجاح كبير للمتنفذين و رموز الفساد.

إنني اعتقد أن نتيجة الانتخابات المخيبة للآمال ستجعل المرحلة القادمة أكثر خطورة، شراسة و تأزيماً، و كل هذا سينتج عن حل مبكر لمجلس الأمة الكويتي.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s