المناضل الوطني العم جاسم القطامي رحمه الله

20120630-140714.jpg

ودعت الكويت و العالم العربي أحد رموزها و رجالاتها المناضلين في العمل الوطني، العربي و الدولي. فقد كرس المرحوم حياته في سبيل خدمة وطنه و أمته العربية منذ أيام شبابه، كافح و صمد أمام مختلف
الأزمات التي مرت على الأمة العربية. كان المرحوم أحد الرموز البارزة و المعروفة على مستوى العالم العربي في العمل القومي، أصّل و ساهم في تأسيس مبادأ الديموقراطية و الحرية التي نتمتع بها إلى يومنا هذا، و كذلك تأسيس الكثير من جمعيات النفع العام، كان أيضاً رئيس و مؤسس لشركة السينما الكويتية، ماشاءالله على هذا الرجل الذي وضع بصمة من العطاء في كل مرفق من مرافق و مؤسسات الدولة الحيوية، كلمة مناضل، وجندي للوطن هي أقل ما يمكن قوله عنه.

يجب على الدولة أن تسمي مرفق من مرافق الدولة بإسم المرحوم و لكن ليس شارع، بل منطقة أو مرفق حيوي، لا أدري لماذا الشوارع هي أكبر ما تفعله الدولة لرجالاتها و هم الذين أسسوا و أصّلوا مبادأ العدل و المساواة.

لن أنتهي من الكلام عن مدح هذا الرجل الجبار، عسى أن يرحمه و يدخله فسيح جناته.

Advertisements

تحدّي إرادة الأمة

في الأيام القليلة الماضية حدثت صدمة تعتبر سابقة محزنة بتاريخ الكويت السياسي حيث حكمة المحكمة الدستورية بعدم دستورية مرسوم حل مجلس الأمة لعام ٢٠٠٩ مما نتج عن عودة نواب مجلس الأمة المنحل و رفض كلمة الشعب التي أتت بنواب مجلس ٢٠١٢، كل ذلك أتى من الطعون الإنتخابية التي قدمت من روضات الروضات و صفاء الهاشم. إن الحكومة بمواردها البشرية و مستشاريها القانونيين و الدستوريين لم تحسن تنفيذ مرسوم الحل و هذا باعتقادي لم يأتي بصدفة فإن كل هذه الأحداث كان مخطط لها بأن تحدث، و الآن يوجب على الحكومة دراسة كيفية تطبيق حكم المحكمة بطريقة دستورية لكي يعقد مجلس ٢٠٠٩ جلسة طارئة و تؤدي الحكومة القسم و من ثم يأتي مرسوم الحل و لكن عقد جلسة للمجلس السابق تحتاج لدراسة هي أيضاً لكي لا تدخل الحكومة بخطأ دستوري آخر، و هنالك نوايا من أعداء الديموقراطية بأن تعدل الحكومة الدوائر الانتخابية كيف ما يحلو لها في ظل غياب البرلمان و أن تمطط مسئلة حسم موضوع حكم المحكمة لكي تلعب و تمرح. كل الأخطاء التي نتجت عن حدوث هذه الفوضى السياسية خطط لها أعداء الديموقراطية.

مع أنني أعي أن ثقافة الفساد نتجت عن ظهور التقسيمات الاجتماعية و الكثير من النواب ذو الأطروحات الغير مدروسة و الرقابة الغير مسؤولة ولكنني لم أتوقع أبداً أن يتمادى أعداء الديموقراطية بتحدي إرادة الأمة و الأمير، إن هذا المنعطف تاريخي الذي نمر به هذه الأيام و بإذن الله لن يفلت من يد الأمة من يتحدى كلمتها.

@NationalYouthKW ما هي طرق الارتقاء بالخدمات الصحية؟!

مشكلة دول العالم الثالث هي أن قطاع الصحة يعرف كخدمة بينما يوجب أن يعرف كمنهج للحياة. كل الأمور المطروحة بالصحة في دولنا العربية و الكويت خصوصاً هي بناء مستشفة أو توسعة جناح في مستوصف، فبهكذا أفكار و عقليات لن نتمكن أبداً من الارتقاء بهذا القطاع الحيوي. الارتقاء بالصحة هو بتفادي زيادة الأمراض في البلد، وذلك من خلال التركيز على الأنشطة المختلفة التي تساعد على مقاومة هذه الأمراض كالرياضة التي تساعد على مقامتها، فالرياضة باتت أن تكون غائبة عن الممارسات و الأنشطة اليومية للشباب. المطلوب هو الكثير من هذه الوزارة فهنالك أعمال موسمية كثيرة يوجب على الوزارة أن تتحملها كالتوعية عن أمور تخص الحر في ظل وجود الشمس التي لا ترحم بحرارتها، و الحرص على توفير بيئة صحية للناس أينما ذهبو في هذا البلد المعطاء.

يجب على الوزارة حث و تشجيع الناس للعمل بكل ما يفيد الصحة، فعلى سبيل المثال الشيخة انتصار الصباح بادرت بإصدار مجلة جود هيلث الخاصة بالصحة لتصبح أول مجلة تختص بالصحة على مستوى الشرق الأوسط، هكذا نستطيع الارتقاء بالصحة و ليس الاكتفاء بصرف الأموال على المباني و الأجهزة، المطلوب هو ترشيد، توعية و تعليم ما هي الصحة.

Project X Cooking Contest @ @chef_boutique

20120618-013835.jpg

Hey people. For the past couple of months I got busy organizing a cooking contest for bloggers with my friends from Chef Boutique Victor, Olga and Basma from 13Cups Blog called “Project X”. It was done between 12 teams (each team of two individuals), we split them into two groups, each group would have the top 3 winning teams go to the final. The 2 groups finished competing last weekend and the day before yesterday we were done with the final. Oh and the hole contest is video recorded and we’re going to publicize it really soon :D. Guess who won the final?!

ElDerwaza Blog CONGRATS

20120618-013719.jpg

The hole project was SUPER FUN. I never expected of working on an event such as project X would get that successful and that much fun. Also I got the role of being the MC since we never had the time of finding an actual MC or a known presenter. It was loads of work to MC and organize at the same time, but my team and the film crew helped me out big time (luv u guys).

Lots and lots of love to all the bloggers and the judges you were all so amazing, I really don’t know how to thank you ;**.

20120618-013936.jpg

Types of babysitting in Kuwait

20120602-144643.jpg

I saw an account for a new business on twitter that gives a service of taking your kids for a day out in the weekends as a favor for you if you ever feel lazy for taking them out yourselves. Such a business supports people to being more dependent in taking care of their kids. The personality of any kid in the world starts building up from a very young age, and the parents have to be there all the time in that age for their kids. People in Kuwait are already dependent in many ways on others so such a business does not add any value to the society.

دولة مؤقتة

بدأت أن تظهر معالم الإفلاس لدى اقتصادنا في دولة الكويت مثل تحذيرات صندوق النقد الدولي المتتالية و مبادرات سمو الأمير الإصلاحية للاقتصاد لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان، ولكن دون جدوى فقرارات الحكومة الغير مسؤولة و الإدارة الغير مدروسة لمؤسساتها المختلفة لا تساعد، غير أن المؤسسة التشريعية التي لوِثت بفساد الحكومة، ومازالت المؤسسة التشريعية تدفع بقوانين انتخابية تهلك ميزانية الدولة أكثر من ما هي عليه الآن، فبهكذا سلوكيات فاسدة و غير مسؤولة من قبل الكثير من النواب تؤثر سلباً على سلوكيات الشعب و إنتاجيتهم اليومية في مواقع عملهم لأن المجلس أصلاً منتخب من قبل الشعب. بات الشعب متشبعاً بثاقافة الفساد التي نتجت عن صراعات السلطتين و تفشي الفساد بكل مؤسسات الدولة فالدليل هو حولنا إين ما ذهبا مثل سلوكيات الشعب وقت قيادة السيارات، عدم احترام القوانين بأشكالها، فساد وزارة الداخلية بحد ذاتها، الإحباط، إنتشارا الأمراض، و الآن الدليل الأكبر وهو آخر انتخابات لمجلس الأمة التي أحرقت بها مقار انتخابية و انحدر بها مستوى الحديث، إن شعبنا ليس منزل من السماء فحينما تصبح الحكومة فاسدة و المجلس فاسد يصبح الشعب فاسد، ولكن يظل الشعب هو مفتاح الإصلاح لدى أي دولة، لابد من أن نبدأ بإصلاح أنفسنا قبل إصلاح غيرنا.

ناس أمثال العم جاسم السعدون اعيزو و هم يحذرون من الكارثة الاقتصادية و لكن عمك أصمخ، ينتظرون الكارثة بأن تحصل و من ثم ممكن أن يفعلو شيئ تماماً كما فعلو أيام أزمة المناخ. حسبو أحسابكم للأزمة يا ناس لأن الحكومة راح تكشت فيكم مثل ما كشتت بكم أيام المناخ. لأنه للأسف كلا السلطتين يتعاملون مع الأمور و كأننا بدولة مؤقته حيث الكل يأخذ كثر ما يستطيع قبل فوات الأوان.