دولة مؤقتة

بدأت أن تظهر معالم الإفلاس لدى اقتصادنا في دولة الكويت مثل تحذيرات صندوق النقد الدولي المتتالية و مبادرات سمو الأمير الإصلاحية للاقتصاد لإصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الأوان، ولكن دون جدوى فقرارات الحكومة الغير مسؤولة و الإدارة الغير مدروسة لمؤسساتها المختلفة لا تساعد، غير أن المؤسسة التشريعية التي لوِثت بفساد الحكومة، ومازالت المؤسسة التشريعية تدفع بقوانين انتخابية تهلك ميزانية الدولة أكثر من ما هي عليه الآن، فبهكذا سلوكيات فاسدة و غير مسؤولة من قبل الكثير من النواب تؤثر سلباً على سلوكيات الشعب و إنتاجيتهم اليومية في مواقع عملهم لأن المجلس أصلاً منتخب من قبل الشعب. بات الشعب متشبعاً بثاقافة الفساد التي نتجت عن صراعات السلطتين و تفشي الفساد بكل مؤسسات الدولة فالدليل هو حولنا إين ما ذهبا مثل سلوكيات الشعب وقت قيادة السيارات، عدم احترام القوانين بأشكالها، فساد وزارة الداخلية بحد ذاتها، الإحباط، إنتشارا الأمراض، و الآن الدليل الأكبر وهو آخر انتخابات لمجلس الأمة التي أحرقت بها مقار انتخابية و انحدر بها مستوى الحديث، إن شعبنا ليس منزل من السماء فحينما تصبح الحكومة فاسدة و المجلس فاسد يصبح الشعب فاسد، ولكن يظل الشعب هو مفتاح الإصلاح لدى أي دولة، لابد من أن نبدأ بإصلاح أنفسنا قبل إصلاح غيرنا.

ناس أمثال العم جاسم السعدون اعيزو و هم يحذرون من الكارثة الاقتصادية و لكن عمك أصمخ، ينتظرون الكارثة بأن تحصل و من ثم ممكن أن يفعلو شيئ تماماً كما فعلو أيام أزمة المناخ. حسبو أحسابكم للأزمة يا ناس لأن الحكومة راح تكشت فيكم مثل ما كشتت بكم أيام المناخ. لأنه للأسف كلا السلطتين يتعاملون مع الأمور و كأننا بدولة مؤقته حيث الكل يأخذ كثر ما يستطيع قبل فوات الأوان.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s