خلية فاسدة

الحكومة تحت سيطرة هذه الخلية الفاسدة و يجب استبدالها و بسرعة، عادةً الإنسان حينما يكون لديه انكماش في الميزانية يتخذ إجراءات و قرارات حازمة على نفسه بتقليص المصروفات و إدراك مخاطر عدم مواجهته لهذه المخاطر، ولكن كما يبدو أن حكومتنا الرشيدة قررت أن تستمر في إقرار الزيادات التاريخية للميزانيات السنوية للدولة في الوقت الذي كان يقول فيه رئيس الوزراء بأن دولة الرفاه قد انتهت.

بالإضافة إلى آلية ما يسمى بالبديل الاستراتيجي الذي قام بإعداده مجلس الخدمة المدنية، و الذي يعتبر زيادة أعباء مالية بمئات الملايين على الدولة حيث أنه يوازي الطبيب مع الموظف و المحامي و المهندس، كذلك الزيادات في الرواتب و الكوادر آخر سنتين التي لا تقل عن ٧ مليار دينار أو الزيادة الدعم التي لم تقل عن ٤ مليار دينار. حكومة الكويت تعمل عكس ما تقول و استمرارها على ذلك سيؤدينا جميعاً إلى الهلاك مالم تفعل شيء عاجلاً، لأن انخفاض و تذبذب الأسعار النفطية ليس قصير المدى، حسب الدراسات للمنظمات الدولية إن استمرت الدولة على هذا الطريق سيؤدينا ذلك لتراكم العجز الفعلي بالدولة عام ٢٠٣٠ إلى ما يقارب ال١٠٠ مليار دينار ما قد يؤدي إلى الإفلاس لا سمح الله

خلايا الفساد المتغلغلة في شرايين الدولة يجب إبادتها، رؤوس هذه الخلايا معروفة و هي ذات نفوذ كبير في الدولة، و للأسف تسببت هذه الخلايا في تحول الجهاز الحكومي بأكمله و هنا أعني موظفي الدولة أيضاً إلى أكبر حليف لها، فالموظف إنتاجيته اليومية لا تزيد عن ساعتن و قضايا للاختلاسات في الدولة تزداد، فآخر القضايا كانت في واشنطن دي سي المكان الذي يفترض أن سياسة الدولة الخارجية فيه محكمة و حازمة في الرقابة، الثواب و العقاب ولكن ما حصل هو إنشاء شركة وهمية للخدمات الصحية من قبل دبلوماسيين هناك حيث جرت التحويلات المالية لهذه الشركة الوهمية لمدة سنتين إلى أن أمسكوا بالمختلسين ولكن لا أحد يعلم مجرا العقاب الذي ممكن أن يتخذ ضدهم.

الحكومة تفعل عكس ما تقول لأن قرارها بأيدي خلايا فاسدة.

وشكراً 🙂

Advertisements